تميز تنزيل تدابير حالة الطوارئ الصحية بمدينة إفني بانضباط بين ووعي كبير للساكنة، وذلك في مسعى للحد من تفشي وباء فيروس “كورونا”.
وتبدو أزقة المدينة شبه فارغة إلا من بعض المتبضعين خلال النهار، أما في الليل فإن المكوث في المنازل يصبح قاسما مشتركا بين جميع الساكنة.
وفي خضم المعركة ضد هذا الوباء الفتاك، أضحت الساكنة في غالبيتها أكثر اقتناعا بأن التقيد بالحجر الصحي المنزلي والحد من حركة التنقل إلا في حالات الضرورة القصوى هو السبيل الأضمن للسيطرة على هذا الفيروس والحد من انتشاره.
و انتشرت عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة في مختلف الشوارع الرئسية بالمدينة، كما تمت إقامة نقاط أمنية من أجل فرض احترام التعليمات الخاصة “بحالة الطوارئ الصحية” ، عبر تأطير ومراقبة حركة السير والجولان وفق الضوابط المنصوص عليها سلفا من قبل وزارة الداخلية.
وتطبيقا لهذه التعليمات تقوم القوات العمومية بالتأكد من حمل المواطنين لشهادات التنقل الاستثنائية، كما تقوم هذه القوات وعلى مدار اليوم بدوريات بمختلف أحياء وأزقة المدينة للوقوف على مدى تقيد والتزام المواطنات والمواطنين بإجراءات “حالة الطوارئ الصحية” والعمل على رصد أي سلوكات مخالفة.
وتتواصل السلطات العمومية مع المواطنين بواسطة مكبرات الصوت المحمولة على السيارت لتمرير خطابات ومستجدات تهم حالة الطوارئ الصحية، كما هو الحال عشية أمس الثلاثاء، حينما قررت السلطات إقامة فضاءات لبيع الخضر والفواكه بصفة يومية في كل حي من أحياء المدينة تفاديا للاختلاط والتجمهر.