جهويات

زاكورة..أعوان السلطة في قلب “معركة كورونا”

على الرغم من الأعباء والمهام الكثيرة الموكلة إلى “المقدمين” و”الشيوخ” والنظرة “السلبية” أحياناً التي يرى بها المواطن المغربي مزاولي هذه المهن التي تدخل في مجال “أعوان السلطة”، إلا أنّ جائحة كورونا، ابانت أنّ هذه الفئة من المستخدمين بمدينة زاكورة (حوالي 54 مقدم وشيخ وعريفة) تلعب أدواراً هامة وحاسمة، فإلى جانب بعض الأدوار كتوزيع الرسائل، والقيام بدور الاعوان القضائيين من خلال التبليغ، وغيرها من المهام الخفية والظاهرة، فإنهم انخرطوا الان في مهمة جديدة وهي المساهمة الفعالة الى جانب باقي المتدخلين في محاربة جائحة كورونا، حيث ابانوا عن وطنية عالية من خلال التواجد الفعلي في الصفوف الامامية.

في هذه الحرب التي تشنها الدولة على هذه الجائحة، من اجل الحد من انتشارها وتطويقها . فهذا الجيش من اعوان السلطة واغلبهم من الشباب، ساهم بفعالية وعلى مدار الساعة في توعية الساكنة بخطورة الوباء واهمية الالتزام بالبقاء بالمنازل ، الى جانب توزيع رخص التنقل الاستثنائية “: دار دار وزنقة زنقة “، مع ما تتطلبه العملية من حرص على إرضاء الجميع والحيلولة دون الوقوع في الخطأ، مع الزاميته بالابلاغ و السهر على مجريات وتدابير تطبيق الحجر الصحي. و بإمكانياتهم البسيطة والمحدودة، فهم دائمو الحركة بين أحياء وازقة المدينة .

ليبقى التساؤل هل لاتشفع لهم هذه الاعباء والمهام الحيوية بالإدماج في سلك الوظيفة العمومية، ليحصلوا على أجور وتعويضات مالية تناسب ما يؤدّونه من أعمال، لأن انصاف الفئة المتفانية والنزيهة من الشيوخ والمقدمين بزاكورة وبالمغرب عموما أصبح امرا ملحا يطرح نفسه على وزارة الداخلية والحكومة بصفة عامة.

مقترحة :