في إطار الأشكال الإبداعية التفاعلية مع دخول المغرب حالة الطوارئ الصحية، مع يستلزمه ذلك من البقاء في المنازل، دعا نشطاء إلى رفع الأعلام الوطنية أمام منازلهم، كشكل تعبيري عن التلاحم بين المغاربة في ظل هذه الأزمة.
واعتبر هؤلاء أن دعوتهم هاته تأتي في إطار إبداع إشكال تضامنية خاصة بالمغرب، عوض اللجوء إلى تقليد ما يفعله بعض السكان بمناطق في إيطاليا أو إسبانيا حيث يتم اللجوء إلى شرفات المنازل من أجل الغناء والرقص.
وفي سياق متصل، تفاعل عدد من ساكنة مختلف مناطق المغربية، مع مبادرة ترديد النشيد الوطني من شرفات ونوافذ المنازل، حيث ردد هؤلاء النشيد الوطني ليلة السبت من داخل مساكنهم، وذلك بهدف توجيه رسالة شكر وعربون امتنان للجهود التي تقوم بها السلطات الأمنية والأطباء والإداريين والإعلاميين، من عمل متواصل، وتحسيس فعال من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وانطلقت المبادرة التي دعا لها عدد من الفنانين والمشاهير، السبت، على الساعة العاشرة مساء، بترديد متكرر للنشيد الوطني عبر مكبر الصوت، تلاها عدد من الأدعية، كخطوة تحسيسية مع المواطنين المغاربة بإلزامية المكوث في المنازل، والالتزام بالحجر المنزلي الصحي الاختياري، حتى إشعار آخر.