ستصبح صفقات أجهزة مراقبة المخالفات ومنح رخص السياقة قريبا في يد الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية. فترة انتقالية يعيشها مجال السلامة الطرقية، في الوقت الذي تزايدت وتيرة حوادث السير المميتة بشكل لافت.
فبعيد تعيين ناصر بولعجول رئيسا للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، التي حلت محل اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، ستصير الاختصاصات الموكولة إلى الوزارة الوصية بيد الوكالة، وفق ما ينص عليه القانون.
وهكذا ستتولى الوكالة مختلف الاختصاصات المتعلقة بالسلامة الطرقة، ومن ذلك ما يرتبط بصفقات أجهزة المراقبة وتنظيم امتحانات السياقة والفحص التقني وتدبير نظام المراقبة والمعاينة الآلية للمخالفات والقيام بالمراقبة التقنية والفحص المضاد للمركبات وتوفير التجهيزات المرتبطة بالمراقبة والسلامة الطرقية.