قال مصطفى الرميد وزير حقوق الإنسان، إن “موقع برلمان كوم، يأبى مرة أخرى إلا أن يقع في خطيئة الكذب والافتراء علي، وهو الذي سبق أن مارس نفس المهمة القذرة في حقي”، مضيفا أن “أصحابه لم تكن لهم شجاعة الحضور أمام المحكمة ولا فضيلة إثبات مزاعمهم، مما جعل المحكمة تدين برلمان كوم، وبالتالي، يسجل عليه قضائيا، أنه موقع كذاب”.
وتابع الرميد، في تدوينة “فايسبوكية” نشرها بحسابه، أن “الموقع المذكور عاد اليوم ليمارس خطيئة الافتراء علي بادعائه أنني “شوهدت ذات ليلة من الأسبوع الماضي بأحد الملاهي الليلية بالرباط حيث الخمر والنساء!!!!! وليس ذاك فحسب، بل جاء مقاله مخضبا بكل الاتهامات الزائفة الكاذبة، منها ما يتصل بنشاطي الحكومي، ومنها ماله علاقة بنشاطي الحزبي، مما يعلم الجميع كذبه”.
وأضاف وزير حقوق الإنسان لأنني لم يسبق لي والحمد لله أبدا طوال حياتي أن ولجت علبة ليلية، ولم يسبق لي أن دخلت مطعما ليلا إلا مرفقا بأهلي أو أصدقائي، وأنني منذ أن نقلت بيتي الثاني من الرباط إلى الدار البيضاء في صيف 2016 لم ألج أبدا أي مطعم ليلا بالرباط كيفما كان نوعه، فإنه لا مناص من اللجوء إلى القضاء، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
ومن جهة أخرى، دعا الرميد، نائب رئيس لجنة النزاهة والشفافية بحزب العدالة والتنمية، إلى وضع اليد على الموضوع والبحث فيه واتخاذ القرار الذي يستوجبه الأمر.