وصل عشرات المسؤولين السابقين في عهد الرئيس الجزائري السابق عبدالعزيز بوتفليقة إلى إحدى محاكم الجزائر العاصمة، للتحقيق معهم في ملف الملياردير عليّ حداد المتابَع في قضايا فساد.
وبلغ عدد من سيتم الاستماع إليهم نحو 60 مسؤولاً، من بينهم رئيسا الحكومة السابقان أحمد أويحيى، وعبدالمالك سلال.
ويأتي استدعاء المسؤولين السابقين في إطار استكمال التحقيقات بقضايا الفساد المفتوحة في حق رجل الأعمال والرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات، الملياردير عليّ حداد، الموجود رهن الحبس المؤقت منذ 9 أبريل 2019.
كما تأتي هذه الخطوات في سياق المطالبات الشعبية المستمرة بمحاسبة رموز النظام السابق المتهمين بممارسة الفساد والمحسوبيات سنواتٍ طويلة، وتستجيب المؤسسة العسكرية بهذه الخطوة الطبيعية لبعض مطالب المتظاهرين لكسب جانبهم، رغم عدم وضوح دورها المستقبلي بعد هذه المرحلة الانتقالية.