قال الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، الاثنين، إن عدد الفلسطينيين تضاعف 9 مرات منذ “النكبة” ليبلغ بنهاية 2018 نحو 13,1 مليون نسمة.
وأضاف الجهاز، في تقرير بمناسبة الذكرى الـ71 للنكبة، أن “عدد السكان في فلسطين التاريخية عام 1948 بلغ أكثر من 2 مليون حوالي 31,5 في المائة منهم من اليهود”.
وأشار التقرير إلى أنه تم تشريد أكثر من 800 ألف فلسطيني في عام 1948 ونزح أكثر من 200 ألف فلسطيني غالبيتهم إلى الأردن بعد حرب يونيو 1967 بين العرب وإسرائيل.
وأوضح أن أكثر من نصف الفلسطينيين (6,48 مليون) يقيمون حاليا في “فلسطين التاريخية” بينهم 2,95 مليون نسمة في الضفة الغربية بما فيها القدس وحوالي 1,96 مليون نسمة في قطاع غزة.
ووفقا للمعطيات ذاتها، فإن الفلسطينيين يشكلون حوالي 49 في المائة من السكان المقيمين في “فلسطين التاريخية”، فيما يشكل اليهود ما نسبته 51 في المائة من مجموع السكان ويستغلون أكثر من 85 في المائة من المساحة الكلية لفلسطين التاريخية (البالغة 27,000 كلم مربع)، بما فيها من موارد وما عليها من سكان.
وبخصوص واقع اللاجئين الفلسطينيين، أشار التقرير إلى أن عدد اللاجئين المسجلين لعام 2018 بلغ حوالي 6,02 مليون لاجئ يعيش حوالي 28,4 في المائة منهم في 58 مخيما رسميا تابعا لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وبحسب التقرير، تتوزع تلك المخيمات بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيما في لبنان، و19 مخيما في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.
وتشير بيانات التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت عام 2017 أن نسبة اللاجئين الفلسطينيين تشكل 43 في المائة من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقدر التقرير بأن 66 في المائة من سكان قطاع غزة هم من اللاجئين، بحيث تسبب تدفق اللاجئين إلى تحويل القطاع لأكثر بقاع العالم اكتظاظا بالسكان.
ويطلق الفلسطينيون مصطلح “النكبة” على عملية تهجيرهم من أراضيهم على يد “عصابات صهيونية مسلحة”، عام 1948، ويحيونها في 15 ماي من كل عام، بمسيرات احتجاجية تؤكد على حقهم في العودة لأراضيهم، وارتباطهم بها.