هددت اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية مرة أخرى بأن انسحاب الحزب من الحكومة ما يزال واردا، فبعد أن كان رفاق نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية قد هددوا بالخروج من الحكومة إثر واقعة حذف الوزارة المنتدبة في الماء التي كان يشغلها الحزب دون تشاور معه، يبدو أن الحزب لم يطو بعد “صفحة تهديده بمغادرة حكومة يقول نبيل بنعبد الله إنها أضعف من سابقتها وأن الحزب غير مرتاح فيها كما كانت وضعيته في الحكومة السابقة”.
وقالت اللجنة المركزية للحزب، في بيان أصدرته عقب اجتماعها الأسبوع الماضي، إن الحزب “ستستمر مساعيه الجادة للإسهام في تجاوز حالة التخبط والعبث السياسيين، وذلك سواء من خلال موقعه الحكومي الحالي، أو من أي موقع آخر يمكن أن ي حدده بناء على مدى فعالية وتقدم الحكومة في إنجاز مشاريع الإصلاح الأساسية”.