حاصرت سلطات جبهة البوليساريو الانفصالية ساكنة مخيمات تندوف بالدبابات العسكرية منذ أزيد من ثلاثة أسابيع، وتعيق حركة المرور، بسبب خطة الترخيص التي تبنتها الجبهة، القاضية بتحديد عدد سيارات المهنيين المسموح لها بالعبور إلى موريتانيا ومنطقة ما وراء “الجدار الأمني” بالصحراء المغربية.
ولجأت الجبهة الانفصالية إلى الاستعانة بالسلطات الوهمية في البداية لتفريق محتجين، لكنها لم تنجح في فض الاعتصام، ما أجبرها على استدعاء فرقة عسكرية من الجيش، تتشكل من المدرعات الحربية والأسلحة الثقيلة، بغية تطويق الشكل الاحتجاجي.
وحسب وسائل إعلامية مقربة من جبهة البوليساريو فإن قوات الجيش مازالت مرابطة في المكان مع استمرار احتجاجات الساكنة المحلية في المقابل، الأمر الذي أثار انتقادات كبيرة بخصوص “إقحام الجيش في القضايا الداخلية للمخيمات”.