أفادت تقارير إعلامية أن شركة “كاسبيرسكي لاب” كشفت تعرض المغرب لعملية تجسس إلكتروني، من طرف عصابة للقرصنة تسمي نفسها “عصابة غزة” الشهيرة والناطقة باللغة العربية، والتي تقوم بقرصنة معلومات ومعطيات حساسة عن أفراد ومنظمات ومؤسسات لها مصالح سياسية في الشرق الأوسط.
وحسب المصادر ذاتها، فإن التقرير أوضح أن المغرب كان ضحية تجسس واختراق وقرصنة هذه المجموعة، مشيرا إلى أن عدد الضحايا الذين استهدفتهم يقل عن خمسة، دون ذكرهم أو ذكر تفاصيل إضافية عنهم أو عددهم بالتحديد.