تربية وتعليم

“البرلمانيون الشباب”: هذا ماتم الاتفاق عليه مع الأساتذة المتعاقدين

قال بلاغ صادر عن البرلمانين الشباب بمجلس النواب، أنه تم بعد اجتماعات مع وزير التربية الوطنية وممثلين عن الأساتذة أطر الأكاديميات، في إطار “مبادرة برلمانية شبابية”، إنه تم التوصل لمجموعة من الخلاصات، في مقدمتها، “عودة الأساتذة أطر الأكاديميات إلى ممارسة مهامهم النبيلة، داخل المؤسسات التعليمية مع بذل كل الجهود للانخراط في جميع المبادرات الرامية إلى تمكين التلاميذ من استدراك دروسهم، وتعليق إضرابهم”.

وأضاف البلاغ أن هذه اللقاءات خلُصت أيضا إلى “إيقاف كافة الإجراءات التأديبية التي باشرتها الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين في حق الأساتذة”، و”العمل على صرف الأجور المتوقفة للأساتذة”، إضافة إلى تأكيدها على “استمرار الحوار عبر “المبادرة البرلمانية الشبابية” للدراسة والنظر في كل المقترحات الرامية إلى إيجاد حل نهائي لهذا المشكل، والبحثفي كل السبل التشريعية التي تفي بهذا الغرض”.

وأبرز بلاغ “مبادرة برلمانية شبابية” إلى أنه على ضوء المستجدات والتطورات التي عرفها ملف الأساتذة أطر الأكاديميات، وخاصة تأثر السير العادي للدراسة بالمؤسسات التعليمية، وإيمانا منهم بسلك سبل الحوار الجاد والمسؤول كمدخل أساسي لحل كافة الإشكاليات، “اجتمع مجموعة من النواب البرلمانيين الشباب ممثلين لكل الفرق والمجموعة النيابية بمجلس النواب في إطار “مبادرة برلمانية شبابية” بهدف تقريب وجهات النظر والمساهمة في تعزيز جو الثقة وتجاوز كل ما من شأنه أن يزيد في اضطراب السير العادي للمؤسسات التعليمية”.

وتوجه البلاغ بالتحية لكل المبادرات السياسية والنقابية والمدنية التي حرصت على إيجاد حل لهذا المشكل، قائلا “إننا نسجل بكل اعتزاز الحس الوطني العالي والمسؤولية الكبيرة التي تعامل بها الجميع مع هذه المبادرة”.

وحمل البلاغ توقيع البرلمانيين محسن موفيدي ورضا بوكمازي عن فريق العدالة والتنمية، وعمر عباسي عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، ومصطفى بايتاس عن فريق التجمع الدستوري، وغيثة بدرون عن فريق الأصالة والمعاصرة، وفاطمة الزهراء نزيه عن الفريق الحركي، وشقران امام عن الفريق الاشتراكي، وجمال كريمي بنشقرون عن المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية.

مقترحة :