جهويات

حلي: سنعمل على تجهيز مختبر لتثمين المنتجات البحرية بطانطان

أكد رئيس جامعة ابن زهر، عمر حلي ، أمس الخميس بالوطية بإقليم طانطان أن العمل جار من أجل تجهيز مختبر لتثمين المنتجات البحرية سيرى النور قريبا بالمنطقة.
وأوضح حلي في كلمة له خلال يوم ثقافي نظمه مركز الدراسات والتكوين بالوطية التابع للجامعة تحت شعار “التراث الثقافي و البحري رافعة لتنمية السياحية في المنطقة” أن هذا المختبر سيقدم قيمة مضافة للبحث العلمي بالمنطقة.
وبعد أن ذكر بالدور الذي يلعبه مركز الدراسات والأبحاث بالوطية منذ إحداثه في الانفتاح والتأثير الإيجابي على محيطه الخارجي ، شدد حلي على أهمية أدوار الجامعة في التعريف بالمقومات التي تتوفر عليها المنطقة.
وأبرز أهمية جعل التنمية في صلب اهتمامات الشباب، وتشجيعهم على التفكير الإيجابي والإبداع في مواضيع تتعلق بمنطقتهم مثل البحر ومنتجاته .
وفي ذات الإطار قارب الأستاذ الباحث، لغلى بوزيد، في مداخلته الخصوصيات المحلية مؤكدا على ضرورة أن تتحول إلى عامل مساعد على التنمية المحلية، وإشراك الشباب فيها، مبرزا في السياق ذاته أهمية دعم البحث العلمي في التراث البحري، مع إيلاء أهمية أكبر للكنوز البشرية الحاملة للمعارف والمهارات المتعلقة بالصيد التقليدي لضمان نقل خبراتها الى الأجيال المقبلة، على اعتبار أن الاهتمام بالثرات الثقافي المادي و اللامادي ضرورة أساسية لحفظ الذاكرة الجماعية.
وركزت بقية المداخلات على الموارد البحرية التي يتوفر عليها المغرب عموما وطانطان خصوصا، وكذا بالمجهودات المبذولة لتطوير قطاع الصيد البحري من خلال مخططات التهيئة التي وضعتها الوزارة الوصية من أجل الحفاظ على الثروة البحرية.
وتمت الإشارة خلال هذه المداخلات إلى الإمكانات المهمة التي يتوفر عليها ميناء طانطان من وحدات التجميد وو حدات التصبير وأوراش إصلاح وصناعة السفن، هذا فضلا عن تنوع الأسطول وبالتالي تنوع المنتجات البحرية بالميناء طانطان.
وفي هذا الإطار دعا المتدخلون الى خلق توازن بين نشاط الصيد البحري و السياحة ، عبر إحداث منشآت لتربية الأحياء المائية بالمنطقة، ومطاعم متتخصصة في المأكولات البحرية بهدف استقطاب أكبر عدد من السياح.
كما تم التذكير يأهمية دور جامعة ابن زهر في إنتاج مطويات و تعميمها على أوسع نطاق، كطريقة عملية من أجل التعريف أكثر بالمؤهلات الطبيعية والاقتصادية والبشرية والثقافية التي تزخر بها المنطقة.
وتم على هامش هذا اليوم الثقافي ، الذي حضره بالخصوص عامل الإقليم حسن عبد الخالقي، تنظيم رواق من الخيم الموضوعاتية، أبرز من خلاله المنظمون غنى الموروث الثقافي الحساني وتنوعه، كما تم تكريم شخصيات كان لها الفضل في إخراج فكرة مركز الدرسات والتكوين الوطية الى حيز الوجود.

مقترحة :