رغم أن الاقتصاد المغربي أصبح أكثر مرونة، إلا أن مسؤولي صندوق النقد الدولي الذين يقومون بزيارة إلى المغرب يحذرون من استمرار ارتفاع معدل البطالة، وخاصة بين الشباب.
وللتخفيف من هذه الظاهرة ستتم المراهنة على المقاولات الصغرى والمتوسطة للتشجيع على إحداث فرص عمل جديدة. وتبقى هذه الغاية رهينة ببعض الشروط المسبقة، خاصة تعزيز جودة التعليم والتكوين، إضافة إلى تحسين فرص الولوج إلى التمويل.