انطلقت فعاليات الدورة ال20 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، الجمعة 1 مارس الجاري و التي ستمتد الى غاية 9 من الشهر ،بحضور فنانين وشخصيات من عوالم الفن والثقافة والإعلام.
و في اتصال هاتفي ل”مشاهد” قال طارق خلامي المدير الفني للمهرجان أن المهرجان الوطني للفيلم هو تظاهرة ذات طابع فني وثقافي، يفوق سنه الحقيقي 35 سنة منذ أولى دوراته التي تهدف إلى تنمية الصناعة السينمائية والمساهمة في ترويج الفيلم من إنتاج وإخراج سينمائيين مغاربة، فضلا عن إحداث إطار للقاء والحوار والتبادل السينمائي.
و عن الأفلام المشاركة هذه السنة أضاف خلامي أن الملاحظ هذه السنة أن عدد الأفلام محدود، فالعادة أن يسجل المهرجان ما يقارب 60 الى 70 فيلما مشاركا، إلاّ ان هذه السنة فعدد الأفلام القصيرة المشاركة بالدورة بلغ 35 فيلما معظمها من إخراج مخرجين شباب مغاربة.
و أضاف : “بالنسبة للمسابقة الرسمية الخاصة بالأفلام القصيرة، فقد انتقت لجنة الاختيار 15 شريطا قصيرا من بين 33 شريطا مسجلا بشكل رسمي للمشاركة في المهرجان.ويتعلق الأمر بأفلام “قلق” لعلي بنجلون، و”مرشحون للانتحار” لحمزة عاطفي، و”فلاش باك” للخضر الحمداوي، و”الزنزانة” لربيع الجوهري، و”الشانطي” لمحمد أوماعي، و”أغنية البجعة” ليزيد القادري، و”الفولار” لشاكر أشهبار، و”أبناء الرمال” للغالي اكريمش.
كما ستتنافس على جوائز الفيلم القصير أفلام “إم كا إس 86″ لادريس الروخ، و”الدم الأبيض” لرفيق بوبكر، و”سفسطة” لعبدو المسناوي، و”يوم ما” لرشيد زكي، و”حياة الأميرة” لفيصل الحليمي، و”ورق” لعبد الكبير الركاكنة، و”ياسمينة” لعلي الصميلي وكلير كاهين، يضيف طارق خلامي.
أما عن أهم ما ميز حفل الإفتتاح ، تكريم الممثلة المغربية زهور السليماني، التي سجلت اسمها في العديد من الأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية، واعتبر خلامي في تصريحه ل”مشاهد” أن التكريم لزهور السليماني بمثابة عرفان وتقدير ورد لجميل فنانين نجوم أعطوا الكثير للساحة الفنية المغربية، إضافة الى تكريم مرتقب يوم اختتام المهرجان لعلال السهبي أحد أقدم تقنيي المونتاج الذي شارك في العديد من الأعمال التلفزية و السنمائية.
و بخصوص ما ميز هذه الدورة من المهرجان يقول طارق خلامي :” هذه السنة تميزت بمرور أفلام مخرجين كبار أمثال مصطفى الدرقاوي عبر عرض شريطه “أحداث بدون دلالة”، والذي تم تصويره سنة 1974 بمشاركة العديد من الأسماء الوازنة في مجال التمثيل والموسيقى والرسم والصحافة بالمغرب، ليتم ترميم نسخة الفيلم لإعادته إلى الحياة وعرضه بهذه الدورة من المهرجان”.
من جهة أخرى يسترسل ذات المتحدث أن مثل هذه المهرجانات أصبحت تمكن مدينة كطنجة من مواكبة الدينامية الثقافية، من خلال افتتاح قاعة السينما غويا ميغاراما و التي من شأنها أن تساهم في خلق إشعاع للسينما عموما والفيلم المغربي على الخصوص، على أمل تعميم هذه البادرة على باقي مدن المملكة”.