خارج الحدود

طارق رمضان يقاضي 3 فرنسيات اتهمنه بالإغتصاب‎

تقدم المفكر الإسلامي وحفيد مؤسس جماعة “الإخوان المسلمين”، طارق رمضان، بشكاية قضائية بالتشهير والإدعاء الكاذب والوهمي ضد ثلاث سيدات فرنسيات، اتهمنه بالاعتداء الجنسي.

ووفق ما صرح به محاميه إيمانويل مارسيني لوسائل إعلامية فرنسية، فقد قرر طارق رمضان مواجهة الادعاء ات التي أفادت بها المشتكيات وهن هندة العياري، وكريستل، ومونية ربّوح، معتبرا إياها “كاذبة”، مؤكدا أنه لم يغتصب أي واحدة منهن.

وأوضح المفكر الخميسيني أنه يملك رسائل نصية سيواجه بها واحدة من المشتكيات المدعوة كريساتل، تتحدث فيها عما دار بينهما، أرسلتها له مباشرة بعد اللقاء الذي تزعم أنه اغتصبها خلاله، بالإضافة إلى رسالة أخرى تثبت رضائية العلاقة التي جمعت بينه وبين المشتكية الثانية المدعوة هند عياري.

وكان رمضان المتابع في أربع قضايا اعتداء جنسي اتهم بإرتكابها في فرنسا سنتي 2009 و2012، قد تمسك بإنكار كل الاتهامات، رغم اعترافه خلال جلسة المكاشفة يوم 18 شتنبر 2018، بوجود “إغراء“ فقط مع إحدى المشتكيات (كريستل)، مؤكدا أنهما احتسيا مشروبا معا في حانة الفندق، قبل تفنيد الخبراء لأقواله، بعد الكشف عن 399 رسالة قصيرة متبادلة بينهما، في الفترة ما بين 31 غشت و15 دجنبر 2009، تؤكد العلاقة الوثيقة التي كانت تجمعه بكريستل.

جدير بالذكر، أنه تم الإفراج عن المفكر السويسري شهر نونبر المنصرم، بعد قضاءه تسعة أشهر في السجن الاحتياطي، عقب دفعه الكفالة المالية التي حددت قيمتها في 300 ألف أورو، ومصادرة جواز سفره لمنعه من مغادرة الأراضي الفرنسية.

مقترحة :