أدانت محكمة جزائرية، الثلاثاء (26 فبراير)، رئيس بلدية خنشلة، كمال حشوف، بالسجن خمس سنوات نافذة، على خلفية حادث تمزيق صورة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من طرف محتجين.
وذكر موقع “كل شيء عن الجزائر”، نقلا عن مصادر محلية، بأن محاكمة كمال حشوف تمت بعد توقيفه عن العمل يوم 19 فبراير الجاري، عقب حادث نزع محتجين صورة لبوتفليقة في الشارع العام وتمزيقها. وحسب المصدر ذاته فإن رئيس البلدية أدين بتهم “سوء التسيير وسوء استخدام السلطة. وتعيش الجارة الشرقية للمغرب على وقع احتجاجات متوالية بسبب رفض العهدة الخامسة للرئيس.