خارج الحدود

فنزويلا: عناصر من الجيش والشرطة ينشقون ويعبرون إلى كولومبيا

أفادت مصالح الهجرة الكولومبية بأن أزيد من مائة عنصر من الجيش والشرطة الفنزويليين قد انشقوا وعبروا، منذ أول أمس السبت، إلى كولومبيا، على خلفية التوتر المرتبط بفشل محاولات إدخال المساعدات الانسانية إلى فنزويلا.

وأوضحت هيئة الهجرة الكولومبية، في بيان أوردت مضامينه الصحف الصادرة اليوم الاثنين، أنها “استقبلت أزيد من مائة عنصر من القوات المسلحة الفنزويلية الذين خرجوا من بلادهم هروبا من ديكتاتورية نيكولاس مادورو”.

وأضاف المصدر ذاته أن أغلبية هؤلاء المنشقين قد عبروا الحدود على مستوى جهتي نورتي دي سانتاندير وأروكا الكولومبيتين.

وأبرز البيان أن جهة نورتي دي سانتاندير استقبلت 51 عنصرا من هؤلاء المنشقين، مضيفا أن من ضمنهم عناصر من أجهزة الحرس الوطني البوليفاري والبحرية والشرطة الوطنية والقوات الخاصة.

وأشار إلى أن 8 منشقين من الحرس الوطني والبحرية والجيش قد دخلوا كولومبيا من جهة أروكا.

وقال مدير هيئة الهجرة الكولومبية، كريستيان كروجر إن السلطات منحت وثائق مؤقتة لهؤلاء المنشقين في انتظار معالجة طلبات اللجوء التي تقدموا بها.

وحصلت أولى حالات الانشقاق في صفوف القوات الفنزويلية صباح السبت قبيل إعلان الرئيس بالنيابة خوان غوايدو ، انطلاقا من الجانب الكولومبي من جسر “تيينديتاس” الحدودي بكوكوتا ، بدء تحرك الشاحنات المحملة بالمساعدات الانسانية والأدوية نحو الحدود.

وعادت هذه الشاحنات أدراجها بعد منعها من دخول الأراضي الفنزويلية من قبل قوات الأمن التابعة لنظام مادورو.

واندلعت إثر ذلك مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن التابعة للنظام الفنزويلي على جانبي الحدود بين فنزويلا وكولومبيا أسفرت عن إصابة 300 شخصا.

وأمر نيكولاس مادورو الجمعة بإغلاق الحدود مع كولومبيا على مستوى ولاية تاتشيرا (غرب)، المجاورة لمدينة كوكوتا لمنع إدخال المساعدات الإنسانية.

وبرر النظام التشافيزي هذا الاجراء بما وصفه ب “التهديدات الخطيرة وغير القانونية التي أطلقتها الحكومة الكولومبية ضد أمن وسيادة فنزويلا”. وقد دعت الحكومة الكولومبية السبت، ممثليها الدبلوماسيين والقنصليين في فنزويلا إلى العودة إلى كولومبيا بعد إعلان نظام نيكولاس مادورو عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع بوغوتا.

مقترحة :