لقي طالب ينحدر من زيمبابوي يدرس في جامعة عنابة بالجزائر حتفه، إثر اعتداء تعرض له بحر هذا الأسبوع، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
خلف الحادث موجة غضب شديدة، ليخرج زملاء الضحية من جزائريين وزيمبابويين في مسيرة تطالب بمعاقبة الجناة.
وأوردت ذات المصادر أن الطالب ندوزو بروسبر تعرّض لطعنة بخنجر من مجهولين حاولوا سرقة هاتفه وهواتف زملائه، عندما كانوا في طريقهم لتناول الطعام في المدينة.
وتضيف الرواية أن الضحية، الذي يدرس ماستر 2 لُغات حاول الدفاع عن نفسه، غير أنه تلقّى طعنة قاتلة من جناة لاذوا بالفرار عندما رأوا الضحية يسبح في دمائه.
وظهر زميل ندوزو على قناة تلفزيونية خاصة، متحدّثا عن الضحية “ندوز لم يزر بلاده منذ ست سنوات، كان يدرس اللغات هنا، ولم تبق له سوى أشهر قليلة ليتخرّج.. نحن نطالب بالعدالة اليوم”.
وطالبت إحدى المحتجات بالقصاص من قتلة ندوزو، وقالت في شهادتها “كان طالبا مؤدّبا وخلوقا جدا، لم ير أهله منذ سنوات، نريد حقّه اليوم”.
وتوالت التدوينات والتغريدات الغاضبة على شبكات التواصل الاجتماعي، تدين الحادث وتطالب بتوقيف الجناة ومعاقبتهم. فكتب عبد الرحمان الحسيني “العنصرية تلاحق الجزائر، احتجاجات الطلبة الأفارقة في عنابة بسبب مقتل الطالب الإفريقي ndudzo prosper من زيمبابوي بطعنة خنجر .. الطالب لم يبق له على التخرج سوى بضعة أسابيع”.
وغرد ناقد عز الدين على حسابه في تويتر: “مقتل طالب زيمبابوي في عنابة بطعنات خنجر لأجل هاتف نقال الجزائر الأمن والأمان يا للعار ! هؤلاء ضيوف وعرف عن الجزائري أنه يكرم ضيفه أكثر من أهل بيته”.
من جهتها، كتبت من سمت نفسها زوبيدة أمازيغية وأفتخر، على حسابها في تويتر “لا تزال رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس تفند اتهامات تقارير المنظمات الدولية المتعلقة بمعاملة الجزائر السيئة للأفارقة واللاجئين، رغم تعاطف الجزائريين معهم لا سيما السلطات، لكن عندما يقتل طالب زيمبابوي أمام باب الجامعة بطعنات خنجر، كيف لنا أن نثبت أننا ضد العنصرية؟”.