متابعات

معاش بنكيران الاستثنائي..بين مواقف رافضة وأخرى مؤيدة

أثار المعاش الاستثنائي الذي حصل عليه رئيس الحكومة السابق وزعيم حزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران الكثير من الجدل، إذ اعتبره البعض ريعا ماليا بينها يرى آخرون إنه هبة من الملك محمد السادس لا يمكن رفضها.

مواقف رافضة

يعتبر الكاتب العام لمنظمة “ترانسبرانسي المغرب”، أحمد البرنوصي، أن المعاشات الاستثنائية هي “ريع مالي”، مؤكدا أن المغرب “معروف باقتصاد الريع، ويظهر ذلك في رخص استغلال المقالع واستغلال سيارات الأجرة”.

ويقول البرنوصي : “ملوك المغرب كانوا يمنحون معاشات للعديد من رؤساء الحكومات منذ سنين”.

من جهته، يعتبر المحامي والناشط الحقوقي محمد الهيني أن تبرير حصول بنكيران على معاش استثنائي بتعرضه للإفلاس “لا يدخل إلى العقل”.

ويضيف الهيني متسائلا: “أين ذهبت أجور 20 سنة في البرلمان و5 سنوات في الحكومة ومداخيل مؤسسات التعليم الخاص والمطبعة والعقارات المسجلة باسمه؟”.

“أتحدى بنكيران أن يضع أمام الرأي العام الكشوفات الحسابية لأرصدته البنكية والمالية والعقارات والأسهم والحصص والمشاريع”، يردف المتحدث.

تأييد للمعاش

في المقابل، يرى النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، محمد خيي الخمليشي، أن المعاش الاستثنائي “ليس ريعا أو سرقة كما يدعي البعض، بل هو أمر معمول به في معظم الدول”.

ويؤكد الخمليشي أن الهدف من هذه المعاشات هو “حفظ كرامة المسؤولين السياسيين”.

ويضيف النائب البرلماني: “بغض النظر عن قيمة المعاش الاستثنائي الذي استفاد منه عبد الإله بنكيران بقرار من الملك، ما زلنا نجهل قيمته الحقيقية لحد الآن وبالتالي لا يمكن أن نخوض في نقاش مدى أحقيته أم لا”.

“الاستفادة من المعاش ينظمها القانون وهي مشروعة من وجهة نظر القانون”، يردف المتحدث موضحا أن “ما يروج حاليا حول معاش بنكيران هو محاولة لقتل رمزيته ومكانته”.

ويضيف المتحدث: “مؤاخذة بنكيران بقبول معاش استثنائي لا يحتمل كل هذا القدر من التهجم والتبخيس”.

من جهته، يرفض النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة المُعارض، عبد اللطيف وهبي، التعليق على موضوع معاش عبد الإله بنكيران، مكتفيا بالقول: “الملك حر في أن يمنح المعاش لأي أحد ولا يمكن أن نحاسبه. جميع الملوك يمنحون معاشات لمسؤولين وسياسيين في مختلف الدول”.

مقترحة :