#التشهير جريمة .. بهذه العبارة خرجت فعاليات حقوقية مغربية للتعبير عن استيائها من “التشهير” بشاب مثلي في مدينة مراكش ليلة رأس السنة، وللإعلان عن تضامنها المطلق مع “ضحية التشهير” كما أسمته.
ورفضت “جمعية أقليات”، عبر صفحتها على الفيسبوك “التشهير الذي تعرض له الشاب المثلي، لأن ذلك مجَّرَّم في حقوق الإنسان”، مشيرة إلى “أن الصحافة يجب أن تكون رافعة لحقوق الإنسان”، معلنة عن التضامن المطلق مع المثلي ضحية التشهير.
كما دوَّنت صفحة تدافع عن “مثليي الجنس”، قائلة “إن سير الشرطة بذلك الرجل أمام الملأ تسبب في تكوين حشد من الناس من حوله لرؤيته وفضحه”، واصفة ما وقع بـ “التشهير الهوموفوبي”.
وكان الشخص المذكور قد ارتكب حادثة سير في مراكش بحسب شهود عيان، واعتقل من قِبل رجال الأمن، بينما تعرض للسب من قبل عدد من الأشخاص تجمهروا حول المكان وقاموا بتصويره وهو يرتدي لباسا نسائيا، قبل أن تنتشر مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.