المغرب الكبير

على طريقة البوعزيزي..انتحار مصور صحافي تونسي

توفي مصور صحافي تونسي كان يعمل في قناة تلفزيونية تونسية خاصة، بعد أن أضرم النار في جسده في ساحة الشهداء بمدينة القصرين جنوبي تونس.

وذكرت تقارير إعلامية محلية الإثنين 24 دجنبر 2018، انتحار مصور صحافي تونسي على طريقة البوعزيزي  كان يعمل مراسلا لقناة «تلفزة تي في» الخاصة التونسية، أقدم الإثنين، على إضرام النار في جسده، احتجاجاً على أوضاعه الاجتماعية، بحسب ما ذكر شهود.

وقال مصدر قريب من الضحية بجهة القصرين لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن الشاب عبد الرزاق رزقي وهو يعمل مصوراً ومراسلاً لقناة «تلفزة تي في» الخاصة، سكب البنزين على جسده بساحة الشهداء وسط المدينة ومن ثم أضرم النار في جسده.

وأوضح المصدر أن رزقي نقل إلى المستشفى الجهوي في القصرين، إحدى أكثر الجهات فقراً في البلاد، على أن يتم نقله لاحقاً إلى مستشفى الحروق البليغة في العاصمة بسبب حالته الصحية الخطيرة.

كما أفاد ذات المصدر أن حالة من الاحتقان والغضب تحيط بالمستشفى بسبب حالة رزقي.

ونعت أسرة قناة تلفزة تي في في بيان لها نشرته عبر موقعها الإلكتروني، مصورها الصحافي، وقدمت التعازي لأسرته وذويه.

وقالت القناة، إن آخر ما نشره الصحافي المنتحر هو فيديو تحدث خلاله عن الوضع المتردي في تونس، التي تعيش على وقع مشاكل اجتماعية واقتصادية.
وقالت القناة الخاصة التي يعمل فيها رزقي إنه «انتقد وضعيته الاجتماعية القاهرة في فيديو قبيل إقدامه على إضرام النار في جسده».

وقال المصدر القريب من الشاب لـ(د.ب.أ) إن رزقي يعاني من مشاكل عائلية، وأنه من السابق لأوانه التأكد من الأسباب الحقيقية من وراء إقدامه على إضرام النار في جسده.

ومنذ حادثة حرق محمد البوعزيزي، مفجر الثورة التونسية في 2010، لجسده حتى الموت، ما فتئ شباب يائسون يستلهمون من بعده هذه الطريقة في التعبير عن احتجاجهم ضد أوضاعهم الاجتماعية، حيث أقدم الكثيرون في تونس وخارجها على الانتحار حرقاً.

مقترحة :